كان إزي، الذي كان مرتبطاً بالانتقال إلى توتنهام قبل أن ينتقل من كريستال بالاس إلى ملعب الإمارات في أغسطس، قد سجل هدفين في وقت متقارب قبل وبعد الشوط الأول.

وكان لياندرو تروسارد قد وضع أرسنال في المقدمة في وقت سابق بعد تمريرة رائعة من ميكيل ميرينو، فيما لم يحاول توتنهام تسديد أي كرة حتى الدقيقة 55.

وجاء أول محاولة من ريتشارليسون الذي أحرز هدفاً من مسافة 40 ياردة، ولكن إزي أنهى المباراة بهاتريك وهدفه الثالث بحركة هادئة في الدقيقة 76.

يرفع هذا الانتصار أرسنال إلى فارق ست نقاط عن تشيلسي و7 نقاط عن مانشستر سيتي، في حين يحتل توتنهام المركز التاسع ويبتعد 11 نقطة عن المتصدر.

تطور المباراة:

تدخل جوليليمو فيكارو ببراعة ليمنع تسديدة منديكال رايس في الدقائق الثلاث الأولى، بينما تصدى بركل حرة من بوكايو ساكا.

فك أرسنال النتيجة في الدقيقة 36 عندما مرر ميرينو إلى تروسارد الذي سيطر على الكرة وسددها بتأثير على فان دي فين.

ضاعف إزي النتيجة في الدقيقة 41 بعد مراوغته بين بالهينا وبنتانكور، ثم سجل الهدف الثاني له بعد 35 ثانية من بداية الشوط الثاني بتسديدة من الخارج إلى الزاوية.

قلص ريتشارليسون النتيجة لتوتنهام بهدف لوبا الحارس ديفيد رايا.

أنهى إزي الهاتريك بتسديدة قوية بعد تمريرة من تروسارد، وكاد أن يسجل هدفاً رابعاً لكنه تصدى لفيكاروا.

كان أداؤه المبهر سبباً في تغطية غياب غابرييل ماجالهايس، وظهر أداء فريق أرسنال متجانساً مع لاعبيه ميرينو وتروسارد في غياب فيكتور جيوكريس.

لم يظهر توتنهام الكثير في الهجوم تحت قيادة المدرب توماس فرانك، وانتقلوا إلى الدفاع بثلاثة مدافعين في البداية ثم إلى أربعة بعد الاستراحة، لكن الهدف الثالث بعد الشوط الأول قضى على آمال العودة.

يواجه توتنهام تحديات كبيرة في المباريات القادمة ضد باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا وكذلك أمام فولهام في الدوري الإنجليزي الممتاز، وسط ضغوطات لتحسين الأداء.

هذا الفوز يعيد الثقة لأرسنال قبل مواجهته المرتقبة ضد بايرن ميونيخ وتشيلسي.